THE FACT ABOUT الوعي الذاتي THAT NO ONE IS SUGGESTING

The Fact About الوعي الذاتي That No One Is Suggesting

The Fact About الوعي الذاتي That No One Is Suggesting

Blog Article



قد يؤدي التركيز الزائد على الذات والتفكير في الذات بشكل مفرط إلى انعزال الفرد عن الآخرين وعدم القدرة على التفاعل الاجتماعي بشكل صحيح.

يشعر أغلب البشر حين جلوسهم مع ذواتهم بمشاعر ألمٍ وضيق، أو مشاعر تأنيبٍ وعارٍ وخوف؛ ممَّا يجعلهم يهربون من هذا اللقاء، معتقدين أنَّهم بذلك يُبعِدون أنفسهم عن المعاناة والحزن، غير واعين للقانون الأساسي في الحياة الذي يقول: "سيزداد الشيء الذي تهرب من مواجهته وتكبته في داخلك، وسيغزو حياتك في وقتٍ من الأوقات، وبقوةٍ أكبر بكثيرٍ من السابق".

اسأل الآخرين عن ذاتك: في محاولة اكتشاف الذات اجعل الآخرين يساعدونك في تحسين ردود أفعالك، إذ يُمكنك طرح سؤال كيف ترغبون أن أتصرف في موقف ما، واصنع عمودين إحداهما كيف أرى نفسي، والآخر كيف يراني الآخرون، وفي العمود الأول ضع الكلمات أو السلوكيات التي تصفك في ذلك الموقف، ثم اجعل الآخرين يبدون رأيهم في الموقف وسجله في العمود الثاني، ثم ابدأ بالمقارنة واكتشف ما يجب أن تغيره.

ويوصي الخبراء بزيادة الوعي الذاتي عبر مجموعة من الممارسات، من بينها تمرين التركيز على هنا والآن، وقبول كل ما ينشأ عن هذا الوعي دون إصدار أحكام مع التركيز بشكل خاص على العواطف، يتلخص التمرين في مجموعة من الخطوات، أبرزها:

التأمل: يُعد التأمل من أفضل الممارسات التي تطور مستوى الوعي الذاتي، إذ من خلاله يتم اكتشاف الذات والدخول عبر أعماق الجسد، والشعور باللحظة، والتعامل بواقعية مع النفس، وهنالك العديد من أنواع التأمل، كالتخيل، واليوغا.

يبدأ الإنسان يشعر بوعيه بذاته منذ الصغر أي عندما يكون طفلاً ويستمر في ذلك إلى أن يصل إلى مرحلة الشيخوخة لكن درجات الوعي الذاتي تختلف من شخص لآخر.

الإدراك الذاتي ليس مجرد التفكير في الذات، بل هو القدرة على ملاحظة وتحليل سلوكياتنا بشكل موضوعي. يشمل هذا الإدراك التفاعل مع مشاعرنا ومراقبة ردود أفعالنا تجاه المواقف المختلفة.

أما الجهة الثانية للتعريف فهي تعتمد كل الاعتماد على الظروف التي تحيط بهذا الشخص والطريقة التي يتصرف بها في كل موقف، فعندما يراقب تصرفاته وانفعالاته في جميع المواقف فهو بذلك لديه وعي كامل بذاته؛ لأنه سيحاول التحكم في غضبه أكثر من ذلك في المواقف التي لا تستدعي الغضب وسيتحكم أكثر في القرارات التي يأخذها وقت الغضب وما إلى ذلك.

الإدراك الذاتي يتطلب أن تكون على نور الإمارات دراية بقيمك الأساسية وما الذي يهمك حقًا في حياتك. القيم الشخصية هي البوصلة التي توجه تصرفاتنا وقراراتنا.

عليك أن تراقب المنظومة الرباعية لديك، والمتمثِّلة في: أفكارك، وقيمك، ومعتقداتك، ومشاعرك؛ فالمشاعر السلبية ناقوس الخطر الذي يحذِّرنا من وجود خطأٍ ما في المنظومة، فمثلاً: في حال مراقبتك لمشاعرك، وكتابة المواقف التي تحزنك والتي تسعدك، ثمَّ تحليل الأسباب الكامنة وراء المشاعر التي لها علاقة بأفكارك ومعتقداتك وقيمك؛ ستتمكَّن من تطوير درجة وعيك.

فهو يُمكنك من انتقاء الأشخاص الذين ستتعامل معهم والذين يناسبون شخصيتك ولا يسببون المتاعب لك، إلى جانب ابتعادك عن كل مَن هو مختلف عنك تمامًا ولا يمكنه فهمك أو التواصل معك.

والإنكار يقود إلى التنصل من المسؤولية عن الأحداث والنفس نور الامارات والآخرين، هكذا تجد الكثيرين يحملون مسؤولية ما يجري لهم في الحياة للظروف، أو العائلة، أو البيئة أو أي شيء آخر، وذلك لأن الشعور بالمسؤولية، يتبعه وضع الخطط واتخاذ الخطوات من أجل إحداث التغيير المطلوب، لذا يميل بعضهم للحل الأسهل بإلقاء اللوم على الآخرين".

حاول أن تختار شخصًا، تسمح علاقتك معه أن يخبرك بالجوانب السلبية فيك بصدق، دون مجاملة أو خوف.

عندما تعرف كيف تعبر عن أفكارك ومشاعرك بوضوح، فإنك تقلل من سوء الفهم وتعزز الثقة في علاقاتك.

Report this page